شعبة الهلال الأحمر في سلمية
مرحباً بكم في منتدى شعبة الهلال الأحمر في سلمية
(أنتم الخير ونحن طريقه)
رئيس شعبة الهلال الأحمر في سلمية: الدكتور إسماعيل خضور
رئيس لجنة الشباب والكوارث : المهندس إسماعيل شحود الحصري
يديرالمنتدى...... سمير جمول
شعبة الهلال الأحمر في سلمية
مرحباً بكم في منتدى شعبة الهلال الأحمر في سلمية
(أنتم الخير ونحن طريقه)
رئيس شعبة الهلال الأحمر في سلمية: الدكتور إسماعيل خضور
رئيس لجنة الشباب والكوارث : المهندس إسماعيل شحود الحصري
يديرالمنتدى...... سمير جمول
شعبة الهلال الأحمر في سلمية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

شعبة الهلال الأحمر في سلمية

عطاء إنساني لاينضب
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
شعبة الهلال الأحمر في سلمية - خلف المركز الصحي -رقم الهاتف 033/830100
تقييم شعبة الهلال الأحمر في سلمية كل فترة دورات تمريض وإسعافات أولية متعددة بإشراف مدربات تمريض مختصات للإستفسار الهلال الأحمر 033/830100
بدعوة من شعبة الهلال الأحمر في سلمية وبرعاية من مؤسسة الآغاخان تقوم فعاليات سلمية ..المجلس المحلي ...المنطقة الصحية ..دائر الخدمات الصحية في المجلس الإسماعيلي الوطني وباقي الفعاليات الأهلية في حملة الوقاية من الأمراض السارية
تحذير .........تحــــــ تحذيرـــــــــذير........تحذير ( مياه الآبار في سلمية غير صالحة للشرب وبشكل عام ...ماذا نفعل( أخبار محلية في سلمية
إقامة دورة اسعاف ميداني في شعبة الهلال الأحمر في سلمية لأعضاء من جمعية أصدقاء سلمية
إقامة دورة اسعاف ميداني في شعبة الهلال الأحمر في سلمية لأعضاء من جمعية أصدقاء سلمية
الوافدون الكرام يرجى الحضور الى شعبة الهلال الأحمر في سلمية لملء استمارة لمن يريد الاستفادة من فرش اسفنج وحرامات وشكرا

 

 حزن في ضوء القمر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يامن كحيل
عضو مميز
عضو مميز
يامن كحيل


عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 16/10/2010

حزن في ضوء القمر  Empty
مُساهمةموضوع: حزن في ضوء القمر    حزن في ضوء القمر  Icon_minitimeالثلاثاء أكتوبر 19, 2010 6:51 am

أيها الربيعُ المقبلُ من عينيها

أيها الكناري المسافرُ في ضوء القمر

خذني إليها

قصيدةَ غرامٍ أو طعنةَ خنجر

فأنا متشرّد وجريح

أحبُّ المطر وأنين الأمواج البعيده

من أعماق النوم أستيقظ

لأفكر بركبة امرأة شهيةٍ رأيتها ذات يوم

لأعاقرَ الخمرة وأقرضَ الشعر

قل لحبيبتي ليلى

ذاتِ الفم السكران والقدمين الحريريتين

أنني مريضٌ ومشتاقٌ إليها

انني ألمح آثار أقدام على قلبي .

دمشقُ يا عربةَ السبايا الورديه

وأنا راقدٌ في غرفتي

أكتبُ وأحلم وأرنو إلى الماره

من قلب السماء العاليه

أسمع وجيب لحمك العاري .

عشرون عاماً ونحن ندقُّ أبوابك الصلده

والمطر يتساقط على ثيابنا وأطفالنا

ووجوهِنا المختنقةِ بالسعال الجارح

تبدو حزينةً كالوداع صفراءَ كالسلّ

ورياحُ البراري الموحشه

تنقلُ نواحنا

إلى الأزقة وباعةِ الخبزِ والجواسيس

ونحن نعدو كالخيولِ الوحشية على صفحاتِ التاريخ

نبكي ونرتجف

وخلف أقدامنا المعقوفه

تمضي الرياحُ والسنابلُ البرتقاليه ...

وافترقنا

وفي عينيكِ الباردتين

تنوح عاصفةٌ من النجوم المهروله

أيتها العشيقةُ المتغضّنة

ذات الجسد المغطَّى بالسعال والجواهر

أنتِ لي

هذا الحنينُ لك يا حقوده !

. .

قبل الرحيل بلحظات

ضاجعتُ امرأة وكتبتُ قصيده

عن الليل والخريف والأمم المقهوره

وتحت شمس الظهيرة الصفراء

كنت أسندُ رأسي على ضلْفاتِ النوافذ

وأترك الدمعه

تبرق كالصباح كامرأة عاريه

فأنا على علاقة قديمة بالحزن والعبوديه

وقربَ الغيوم الصامتة البعيده

كانت تلوح لي مئاتُ الصدور العارية القذره

تندفع في نهر من الشوك

وسحابةٌ من العيون الزرقِ الحزينه

تحدقُ بي

بالتاريخ الرابضِ على شفتيّ .

. .

يا نظراتِ الحزن الطويله

يا بقع الدم الصغيرة أفيقي

إنني أراكِ هنا

على البيارقِ المنكَّسه

وفي ثنياتِ الثياب الحريريه

وأنا أسير كالرعد الأشقرِ في الزحام

تحت سمائك الصافيه

أمضي باكياً يا وطني

أين السفنُ المعبأةُ بالتبغ والسيوف

والجاريةُ التي فتحتْ مملكةً بعينيها النجلاوين

كامرأتين دافئتين

كليلة طويلةٍ على صدر أنثى أنت يا وطني

إنني هنا شبحٌ غريبٌ مجهول

تحت أظافري العطريه

يقبعُ مجدك الطاعن في السن

في عيون الأطفال

تسري دقاتُ قلبك الخائر

لن تلتقي عيوننا بعد الآن

لقد أنشدتُكَ ما فيه الكفايه

سأطل عليك كالقرنفلةِ الحمراء البعيده

كالسحابةِ التي لا وطن لها .

. .

وداعاً أيتها الصفحات أيها الليل

أيتها الشبابيكُ الارجوانيه

انصبوا مشنقتي عاليةً عند الغروب

عندما يكون قلبي هادئاً كالحمامه ..

جميلاً كوردةٍ زرقاء على رابيه ،

أودُّ أن أموتَ ملطخاً

وعيناي مليئتان بالدموع

لترتفعَ إلى الأعناق ولو مرة في العمر

فانني مليء بالحروفِ ، والعناوين الداميه

في طفولتي ،

كنت أحلم بجلبابٍ مخططٍ بالذهب

وجواد ينهب في الكرومَ والتلال الحجريه

أما الآن

وأنا أتسكَّعُ تحت نورِ المصابيح

انتقل كالعواهرِ من شارعٍ إلى شارع

اشتهي جريمةً واسعه

وسفينةً بيضاء ، تقلّني بين نهديها المالحين ،

إلى بلادٍِ بعيده ،

حيث في كلِّ خطوةٍ حانةٌ وشجرةٌ خضراء ،

وفتاةٌ خلاسيه ،

تسهرُ وحيدةً مع نهدها العطشان .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حزن في ضوء القمر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شعبة الهلال الأحمر في سلمية :: الفئة الأولى :: ثقافة وفن-
انتقل الى: